ناشط بيئي لـ القبس: لإنشاء مراكز إيواء للكلاب شمال البلاد وجنوبها
يرى الناشط البيئي د. فنيس العجمي أن ظاهرة الكلاب الضالة وصلت إلى مرحلة خطيرة تستدعي تحركاً سريعاً، مؤكداً أن الأضرار لم تعد محصورة في مناطق بعيدة، بل امتدت إلى الكليات والجامعات وبعض المدارس، وأصبحت مصدر خوف على الطلاب والطالبات والمارة والعمال، فضلاً عن الأسر والمواطنين.
وطالب بإنشاء مراكز إيواء للكلاب شمال البلاد وجنوبها، مشددا على أن علاج الظاهرة لا يعني القسوة وقتل الكلاب بل بإجراءات مدروسة ومراعاة الرحمة بالحيوان، مشيرا إلى ضرورة توفير المأوى والغذاء والعلاج والتطعيمات للكلاب بعد جمعها وإيوائها، ولفت إلى ضرورة الاستفادة من تجارب دولية في القضاء على ظاهرة انتشار الكلاب الضالة، ويجب توفير أماكن مخصصة ورعاية بيطرية لها.
ويؤكد العجمي أن المطلوب هو التعامل مع الكلاب بطرق إنسانية وأخلاقية، مبيناً أن الحل يبدأ بجمعها وإبعادها عن المناطق السكنية والتجمعات البشرية، مع تخصيص مواقع مناسبة لها، خصوصاً أن الحديث عن أماكن في مناطق الشمال والجنوب يمكن أن يوفر مساحة لمعالجة المشكلة بعيداً عن السكان.
وذكر أن ترك الكلاب تتجول في المناطق يعرضها هي أيضاً للخطر، فضلاً عن تأثير ذلك صحياً، كونها قد تتغذى على مخلفات الطعام أو الجيف في بعض المواقع، الأمر الذي يجعل استمرار وجودها بهذه الصورة مشكلة بيئية وصحية إلى جانب كونها مصدر قلق للسكان.
ويشدد العجمي على ضرورة توفير المأوى والغذاء والعلاج والتطعيمات للكلاب التي يتم جمعها، مستشهداً بتجارب دولية تقوم على توفير أماكن مخصصة ورعاية بيطرية لها، لأن هذه الحيوانات ــ كما يقول ــ «مخلوقات ما تعي، ما تفهم»، وقد تكون ردود أفعالها مختلفة إذا تعرضت للجوع أو التهديد.
القبس
القبس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق