بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات امريكا و ايران. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات امريكا و ايران. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 27 أغسطس 2026

إيران تمر بأسوأ وضع اقتصادي وترامب يفتح المواجهة بلا سقف

 إيران تمر بأسوأ وضع اقتصادي وترامب يفتح المواجهة بلا سقف  


مع دخول الهجوم الأميركي المالي على إيران يومه الثالث، أقر الرئيس مسعود بزشكيان أمس، بأن الإيرانيين يعيشون حالياً أسوأ ظروف»، في وقت أعلن الرئيس دونالد ترامب أن المواجهة مع النظام الإيراني لا تخضع لأي جدول زمني، وستستمر مهما تطلب الأمر. ورغم تأكيد بزشكيان أن «أميركا لن تحقق أي شيء بالضغوط الاقتصادية كما لم تتمكن من تحقيق أي شيء سابقاً»، اعترف قائلاً: «إيران تتعرض للضغوط ونعيش حالة حرب». ووسط أنباء عن تجميده التصعيد العسكري حتى انتهاء انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر المقبل مع احتفاظه بالضغوط الاقتصادية والحصار البحري، قال ترامب  لـ «الجزيرة»، أمس، إنه لا يوجد جدول زمني محدد بشأن قرار العودة إلى طاولة المفاوضات، مضيفاً أنه ليس «في عجلة من أمره».  وتابع: «نحن نحقق انتصاراً كبيراً جداً، والإيرانيون يعانون تضخماً هائلاً واقتصادهم ينهار»، مشيراً إلى أنه يعتقد أن الحرب الاقتصادية والضربات العسكرية كلتيهما فعّالتان. وكرر اتهامه للنظام الإيراني بمعاملة شعبه بشكل سيئ للغاية، وبقتل عدد كبير جداً من المحتجين. وفي تصريحات منفصلة، قال ترامب إنه لا يعتقد أن المرشد مجتبى خامنئي قد مات، لافتاً إلى أنه قد أصيب بجروح خطيرة في الجانب الأيسر من جسده، في إشارة إلى الغارة التي قتلت والده المرشد علي خامنئي باليوم الأول من الحرب التي تقترب من دخول شهرها السابع ويُرجَّح أن المرشد الجديد أصيب فيها. وأضاف أن المرشد مجتبى «إذا كان قد مات فهم يقدمون عرضاً مقنعاً جداً، لأنهم يتحدثون عن العودة إليه، والتحدث معه طوال الوقت للحصول على مباركته النهائية»، وذلك في حديثه عن المفاوضين الإيرانيين. وأعرب ترامب عن ثقته بتحقيق نصر كبير جداً ضد إيران من خلال القوة المالية الأميركية الهائلة وحملة «المنبوذ الاقتصادي»، مشدداً على أن سبب المواجهة المتواصلة هو أنه لا يمكن السماح للإيرانيين بالحصول على السلاح النووي. وجدّد حديثه عن أن «هرمز» مفتوح وتمر عبره سفن كثيرة والنفط يتدفق منه يومياً، مؤكداً أن الجيش الأميركي تخلّص من جميع الألغام بالمضيق، ودمّر 22 قارباً إيرانياً الليلة الماضية. في المقابل، أبقى النظام الإيراني حالة من عدم اليقين بشأن حديثه عن تفاهم تم التوصل له بين طهران وسلطنة عمان لإنشاء ممر مؤقت في «هرمز» وتقاسم السيطرة على مياهه وإيراداته، مشترطاً تلبية واشنطن لمطالبه في مذكرة «إسلام آباد» من أجل تأمين الملاحة بالمضيق. وفي وقت نقلت وكالة «ريا نوفوستي» عن مصادر مطلعة على جهود الوساطة الباكستانية، أن واشنطن وطهران توصلتا إلى اتفاق مؤقت جديد سيُعلَن خلال الأيام المقبلة، رأى النائب الأول للرئيس الإيراني محمد عارف، أن الطريق طويل لإبعاد الحرب والعدوان عن بلاده، مشككاً في التزام واشنطن بتعهداتها، في حين أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو بحملة «المنبوذ الاقتصادي» التي دشنها ترامب ضد النظام الإيراني وشركائه التجاريين، محذراً من أنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع «المتوحشين الذين يحكمون في طهران». وفي تفاصيل الخبر: مع دخول حرب إيران حالة من الجمود بعد نحو 6 أشهر من أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية، استبعد وزير الخارجية مستشار الأمن القومي الأميركي ماركو روبيو اللجوء إلى خيارات التصعيد العسكري قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر المقبل، حيث تراهن إدارة الرئيس دونالد ترامب على الضغط الاقتصادي، فيما لا يزال مصير هرمز غامضاً رغم إعلان طهران ومسقط خطط فتح «ممر مؤقت» لعبور السفن. ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين قولهم، إن روبيو أبلغ عدداً من نظرائه الأجانب خلال الأيام الأخيرة أن واشنطن لا يُتوقع أن تبادر «في الوقت الراهن» إلى شن ضربات جديدة، موضحاً أن التركيز ينصب على وسائل ضغط أخرى. وذكرت المصادر أن روبيو عرض الخطوط الرئيسية للسياسة الحالية لإدارة ترامب، التي تركزت على ثلاثة مسائل، هي: تجنّب العمل العسكري في الوقت الراهن، وزيادة الضغوط الاقتصادية على طهران من خلال الحصار البحري الأميركي وحملة العقوبات الجديدة التي تقودها وزارة الخزانة، إضافة إلى نقل أكبر كمية ممكنة من النفط عبر هرمز إلى أسواق الطاقة العالمية. وقال مسؤول أميركي إن روبيو أوضح أنه رغم عدم تخطيط الولايات المتحدة للعودة إلى تصعيد عسكري واسع النطاق، إلا أنه لم يستبعد شن ضربات إذا بادرت طهران بالهجوم. وأضاف أن إزالة الجيش الأميركي للألغام البحرية من هرمز تمثل نقطة تحول في الحرب، إذ أدت إلى تحييد أحد أبرز مصادر النفوذ التي تمتلكها إيران إلى حد كبير. ورجح مسؤول أميركي استمرار هذه السياسة على الأقل إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي، وبعدها قد يصبح إطلاق حملة عسكرية جديدة مطروحاً مجدداً، في ظل عودة إدارة ترامب خلال الأسبوع الماضي إلى التلميح إلى هدف تغيير النظام، الذي طرح ثم تراجع في مراحل سابقة.  البوسعيدي يمهّد لإعلان حل دائم لأزمة الملاحة من جهته، شدد الرئيس الأميركي، في تصريحات لـ«الجزيرة»، على أن المواجهة مع إيران لا تخضع لأي جدول زمني وستستمر مهما تطلب الأمر، مؤكداً أن بلده تحقق انتصاراً كبيراً «والإيرانيون يعانون من تضخم هائل واقتصادهم ينهار»، مشيراً إلى أنه يعتقد أن الحرب الاقتصادية والضربات العسكرية كلتيهما خيار فعّال. وكرر ترامب اتهامه للإيرانيين بمعاملة شعبهم بشكل سيئ للغاية وبقتل عدد كبير جداً من المحتجين، معرباً عن اعتقاده بأن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي لم يمت. عدم يقين على الجهة المقابلة، أبقت طهران حالة من عدم اليقين بشأن تقدم تفاهمها الثنائي مع مسقط وما إذا كان يتم بمواكبة أميركية أم لا، رغم إعلان عُمان أن الاتفاق المؤقت بشأن هرمز يتضمن ترتيبات منصوص عليها بمذكرة إسلام آباد بين الأميركيين والإيرانيين. وفي ظل ضبابية الجهود الدبلوماسية التي تقودها باكستان بمساعدة قطر بين الإيرانيين والأميركيين، نقلت وكالة الأنباء الروسية «ريا نوفوستي»، عن مصادر في طهران وإسلام آباد، أن واشنطن وطهران توصلتا إلى اتفاق لوقف النار، وأن من المتوقع الإعلان رسمياً عنه خلال الأيام المقبلة. ورغم ذلك، أشار النائب الأول للرئيس الإيراني محمد عارف إلى أن قضايا مهمة لا تزال قيد التفاوض، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية تشك جدياً بصدق الجانب الأميركي والتزامه بتعهداته. ووصف النائب الأول التوصل إلى «مذكرة إسلام آباد بأنه إنجاز مقدر بالنسبة لإيران، مؤكداً استعداد بلده لجميع السيناريوهات. ولفت إلى أن الطريق أمام بلده لا يزال صعباً وشاقاً قبل أن تتمكن من «إبعاد شبح الحرب والاعتداء عنها بشكل كامل». وفي مواجهة التردي المعيشي الذي تراهن عليه واشنطن لتحريك الشارع ضد النظام الإيراني، أصر الرئيس مسعود بزشكيان على أنّ «واشنطن لن تحقق شيئاً» من خلال العقوبات الجديدة التي أعلنتها الاثنين الماضي تحت عنوان حملة «المنبوذ الاقتصادي». وفي حين تراهن طهران على أن عرقلة الملاحة وتدفقات الطاقة سترغم إدارة ترامب على منحها تنازلات ببعض الملفات الاقتصادية والإقليمية، جدد المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي قول إن هرمز لن يفتح «إذا لم تقبل أميركا بشروطنا وتعود إلى مذكرة التفاهم». واعتبر أن «هرمز ملك لإيران وسلطنة عُمان الواقعة مقابلنا. لقد بدأنا مفاوضات مع مسقط منذ حوالي شهر، وتوصلنا إلى نتائج مقبولة للطرفين»، مشيراً إلى أنه «تم في هذه المفاوضات الاتفاق على حصة كل من البلدين من مياه المضيق وحصة إيران وعُمان من عائداته». واتهم واشنطن بعرقلة مسار التفاوض مع مسقط والتسبب في تأخير سير عمله. إلى ذلك، عقّب وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، على لقاء نظيره الإيراني، عباس عراقجي، في طهران، والمحادثات التي جرت فيما يتعلق بهرمز والملاحة، معرباً عن أمله أن يتم الإعلان قريباً عن ممر مؤقت عبر هرمز وعن ترتيبات عملية لاستعادة «الملاحة الآمنة» بالخليج. وقال البوسعيدي على مواقع التواصل أمس: «وستلي ذلك، في الوقت المناسب، خطوات تتعلق بالإدارة المستقبلية للمضيق والتوصل إلى حل دائم، وذلك وفقاً للمادة الخامسة من مذكرة إسلام آباد. كما ستُجرى مناقشات مع الشركاء الإقليميين دعماً للسلام والتعاون والاستقرار وحرية الملاحة». وفي وقت لاحق، نشر عراقجي تدوينة قال فيها: «يقابل التزام إيران بالسلام والاستقرار دبلوماسيةٌ راسخة مع الجيران، فقد تم التأكيد، خلال المحادثات مع الضيوف من باكستان وسلطنة عمان، على الحلول الإقليمية». وتابع عراقجي: «ويُعد كلٌ من الإطار المقترح لممر جديد، والجهود المشتركة لإزالة الألغام، وآلية إدارة هرمز مستقبلاً، أمثلةً على ذلك». من جهة ثانية، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع «هؤلاء المتوحشين» الذين يحكمون إيران، وذلك في معرض إشادته بأكبر هجوم مالي أطلقه ترامب ضد النظام الإيراني وشركاء طهران التجاريين.
الجريدة الكويتية

الثلاثاء، 14 أبريل 2026

الحصار الأمريكي على إيران: هل تنجح "مقامرة" التضييق الاقتصادي في كسر صمود طهران؟


الحصار الأمريكي على إيران: هل تنجح "مقامرة" التضييق الاقتصادي في كسر صمود طهران؟
🌊
تتصاعد التوترات في مياه الخليج بعد إعلان الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، وهي خطوة استراتيجية تهدف لحرمان طهران من عائدات النفط التي استمرت في التدفق طوال الأسابيع الماضية، رغم الصراع العسكري المستمر منذ أواخر فبراير.
📉
خيارات واشنطن: الحصار كبديل "آمن"
يرى خبراء عسكريون، مثل الأميرال مارك مونتغومري، أن الحصار البحري يعد خياراً أقل خطورة من العمليات المباشرة التي قد تورط القوات الأمريكية في مواجهة قريبة مع المسيرات والصواريخ الإيرانية في الممرات الضيقة. ومن خلال البقاء في مياه خليج عُمان، تسعى واشنطن لمراقبة وتعقب السفن الإيرانية مع الحفاظ على مسافة أمان استراتيجية.
🧠
صراع الإرادات: من يتحمل "الألم" لفترة أطول؟
في المقابل، تراهن طهران على قدرتها العالية على الصمود، معتبرة أن سياسة الحصار قد ترتد سلباً على الاقتصاد العالمي، مما يرفع أسعار النفط ويضغط على حلفاء واشنطن الإقليميين للمطالبة بإنهاء الحصار. ويؤكد مراقبون أن النظام الإيراني يرى نفسه منتصراً في هذا "الرهان على الألم"، مؤمناً بقدرته على الصمود لفترة أطول من خصومه.
🚢
حركة الملاحة في مهب الريح
شهد مضيق هرمز في الـ 48 ساعة الماضية ذروة في حركة الملاحة، حيث سارعت السفن لمغادرة المنطقة قبل تشديد الحصار. واليوم، تراقب أجهزة الاستخبارات البحرية أي اعتراض قد يحدث، بينما يجد الاقتصاد العالمي نفسه عالقاً بين حصارين متنافسين، وسط آمال بأن تدفع الضغوط الدبلوماسية، خاصة من بكين، نحو مخرج سياسي ينهي هذا المأزق.
💡
ملخص الخبر
واشنطن تفرض حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية لقطع شرايين تمويل النظام، في "مقامرة" عسكرية تهدف للضغط دون اشتباك مباشر، بينما تراهن طهران على صمودها واستغلال ارتفاع أسعار الطاقة للضغط على الإدارة الأمريكية، وسط ترقب عالمي لنتائج هذه المواجهة الاقتصادية الصفرية.
🤔
هل تعتقد أن الحصار الأمريكي سينجح في إجبار طهران على تقديم تنازلات جوهريرة في محادثات السلام، أم سيزيد من تشدد الموقف الإيراني؟
✨
إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.
👍
🔍
ما يعنيه ذلك: الحصار ليس مجرد إجراء عسكري، بل هو إعلان عن "حرب استنزاف" اقتصادية طويلة الأمد. نجاح هذه المقامرة يتوقف على مدى سرعة تأثر الاقتصاد الإيراني مقارنة بسرعة تأثر الأسواق العالمية بارتفاع أسعار الوقود؛ فمن يصرخ أولاً هو من سيضطر للجلوس على طاولة المفاوضات بشروط الطرف الآخر.

وظائف برواتب مجزية للعمل بشركة كبري بمجال الابواب الأمنية في الكويت ( 350 دينار + العمولة )

وظائف برواتب مجزية للعمل بشركة كبري بمجال الابواب الأمنية في الكويت ( 350 دينار + العمولة )  وظائف الصحف فى الشرق الأوسط ، وظا...