ليبيا توقف إنتاج 70 ألف برميل يومياً من حقل "الفيل" لتعزيز إمدادات حقل "الشرارة"
📉 أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا عن توقف مؤقت لإنتاج 70 ألف برميل يومياً من حقل "الفيل" النفطي، في خطوة استراتيجية تهدف لإعطاء الأولوية لتدفقات النفط القادمة من حقل "الشرارة" عبر خط أنابيب "الفيل"، وذلك بعد تعرض خط أنابيب "الشرارة" الرئيسي لحريق وتوقف في الصمامات مؤخراً.
🛠️ صرح مسعود سليمان، رئيس مجلس إدارة المؤسسة، بأن حوالي 180 ألف برميل يومياً من إنتاج حقل الشرارة -الذي يبلغ إجمالي إنتاجه الحالي 213 ألف برميل- يتم تحويلها الآن عبر مسارات بديلة، بينما يتجه المتبقي إلى ميناء الزاوية النفطي، مؤكداً أن عمليات الإصلاح جارية على قدم وساق.
⏱️ وتتوقع المؤسسة الوطنية للنفط استئناف الضخ الطبيعي عبر خط أنابيب حقل "الشرارة" الرئيسي في غضون أقل من أسبوع، وذلك بعد إصلاح الأضرار التي لحقت بأحد الصمامات الرئيسية، مما سيعيد التوازن لعمليات التصدير التي كانت تصل إلى 325 ألف برميل يومياً قبل وقوع الحادث.
🌍 يأتي هذا التذبذب في الإنتاج الليبي في وقت حرج لأسواق الطاقة العالمية التي تعاني بالفعل من ضغوط "حرب إيران" وتأثيراتها على سلاسل الإمداد، حيث تتفاعل الدول المستوردة للنفط، مثل سريلانكا التي رفعت أسعار الوقود للمرة الثانية خلال أسبوعين بنسبة 25%، مع هذه الاضطرابات في المعروض النفطي العالمي.
💡 ملخص الخبر:
أوقفت ليبيا إنتاج 70 ألف برميل يومياً من حقل "الفيل" لضمان تدفق نفط حقل "الشرارة" المتضرر من حريق فني، مع توقعات بعودة العمليات لطبيعتها خلال أسبوع، في خطوة تأتي وسط حالة من التوتر العالمي في أسواق الطاقة وتأثر الدول المستوردة بنقص الإمدادات.
❓ في رأيك، هل تنجح الدول المنتجة للنفط خارج مناطق النزاع في تعويض النقص العالمي الناتج عن اضطرابات حقول النفط وتوترات مضيق هرمز؟
✨ إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. 👍
🔍 ما يعنيه ذلك:
هذا الخبر يوضح هشاشة سوق النفط العالمي أمام الأعطال التقنية؛ فأي تعطل في حقل أو خط أنابيب في بلد مثل ليبيا يضيف مزيداً من "الضغط السعري" على الأسواق الدولية، مما يؤكد أن استقرار إمدادات الطاقة مرتبط بمدى مرونة البنية التحتية النفطية في الدول المنتجة.






