"صفعة جديدة".. مقتل أفشين نقشبندي ممثل هيئة الأركان الإيرانية لدى "الباسيج" في غارة جوية
في حلقة جديدة من سلسلة الاغتيالات التي تستهدف القيادات الإيرانية، أعلنت وسائل إعلام إيرانية عن مقتل أفشين نقشبندي، ممثل هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة لدى قوات "الباسيج"، وذلك في إطار المواجهات العسكرية المستمرة منذ 28 فبراير الماضي.
الحرب تدخل مرحلة "التمويل المفتوح":
التصعيد لم يعد يقتصر على الميدان، بل انتقل إلى أروقة التمويل في واشنطن؛ حيث أفادت تقارير بأن البنتاجون طلب من البيت الأبيض ميزانية إضافية قدرها 200 مليار دولار لضمان استمرار "الحرب على إيران"، مما يؤكد أن الإدارة الأمريكية تستعد لمواجهة طويلة الأمد تتجاوز التوقعات الأولية.
جبهات مفتوحة وحرب طاقة:
التصعيد امتد ليشمل منشآت الطاقة في دول الجوار، حيث شهدت الساعات الأخيرة هجمات إيرانية استهدفت مصفاة سعودية على البحر الأحمر، ومنشآت للغاز الطبيعي المسال في قطر، ومصافي نفط في الكويت. هذه الهجمات أدت إلى حالة من الارتباك الحاد في أسواق الطاقة العالمية، مما يشير إلى أن الهدف الإيراني هو الضغط على المجتمع الدولي من خلال "سلاح الطاقة".
نقشبندي، الذي كان يراهن دائماً على "المنتصر الحتمي" في هذه المواجهات، رحل في وقت حساس جداً للنظام الإيراني الذي يواجه ضغوطاً عسكرية واقتصادية متزامنة، مع استمرار الضربات التي تستهدف البنية التحتية والقيادات الصف الأول.
في رأيك، هل تنجح إيران في إدارة الصراع مع تزايد وتيرة الاغتيالات واستهداف بنيتها التحتية، أم أن "الاستنزاف" بدأ يأتي بثماره ضد النظام؟
إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة، ومتابعتنا لمزيد من التحليلات العميقة.
ما يعنيه ذلك:
اغتيال نقشبندي يمثل اختراقاً أمنياً جديداً يضرب "حلقة الوصل" بين الجيش الإيراني وقوات الباسيج. هذا النوع من الاغتيالات يهدف إلى قطع التواصل والسيطرة، أما طلب الـ 200 مليار دولار فهو اعتراف صريح بأن الحرب كلفتها أصبحت تتجاوز الحسابات التقديرية، وأننا أمام صراع سيستنزف الموارد المالية للدول المتورطة، ويضع أمن الطاقة العالمي في مهب الريح.





