اعتراضات «النقل» تتواصل... و«التربية» تدافع عن قراراتها
لليوم الثاني على التوالي، واصل حشد من معلمي ومعلمات وزارة التربية الصادرة بحقهم قرارات نقل اعتراضاتهم على تلك القرارات، في وقت أكدت «التربية» حرصها على تعزيز التواصل المباشر مع الميدان التربوي، والاستماع إلى ملاحظات المعترضين، والتعامل معها بكل اهتمام ومسؤولية، بما يساهم في خدمة استقرار العملية التعليمية والمصلحة العامة. وأعربت الوزارة، في بيان أمس الأول، عن تقديرها الكبير للمعلمين، مشيرة إلى أن مجموعة منهم حضروا إلى مبناها للاستفسار عن قرارات نقلهم وإبداء ملاحظاتهم بشأنها، وأن المسؤولين المختصين استمعوا إليهم، وتم توضيح الإجراءات والضوابط المرتبطة بتلك القرارات. يأتي ذلك في وقت تجمع عدد من المعلمين، أمس، أمام مكتب المدير العام للمناطق التعليمية محمد الوزان، الذي استقبلهم وطلب إليهم تقديم تظلماتهم، إما ورقياً أو إلكترونياً، مؤكداً أن تظلماتهم سيُنظر فيها بشكل دقيق، «ومن له حق سيأخذه». وفي تفاصيل الخبر: لليوم الثاني على التوالي، واصل معلمو وزارة التربية اعتراضهم على قرارات النقل الإجبارية التي صدرت بحقهم، إذ تجمع عدد منهم أمس أمام مكتب مسؤولي الوزارة، والذين استقبلوهم وطلبوا منهم تقديم تظلماتهم إما ورقيا أو الكترونيا، مؤكدين لهم أنه سينظر في تظلماتهم «ومن له حق سيأخذه». إلى ذلك، أكدت «التربية»، في بيان لها، حرصها على تعزيز التواصل المباشر مع الميدان التربوي، والاستماع إلى ملاحظات المعلمين والمعلمات والتعامل معها بكل اهتمام ومسؤولية، مواصلة نهجها في فتح قنوات التواصل مع العاملين في الميدان، بما يسهم في معالجة الملاحظات، بما يخدم استقرار العملية التعليمية والمصلحة العامة. وأوضحت أنه على إثر صدور قرارات إعادة توزيع المعلمين والمعلمات وشاغلي الوظائف الإشرافية التعليمية في المدارس، حضر إلى مبنى الوزارة مجموعة من المعلمين للاستفسار عن القرارات وإبداء ملاحظاتهم بشأنها. المعلمون قدوة تربوية للطلبة وعليهم التعبير عن الملاحظات بصورة تليق بمكانتهم ورسالتهم وبيّنت أن المسؤولين المختصين التقوا بمجموعة منهم، واستمعوا لملاحظاتهم واستفساراتهم بشأن القرارات، وتم توضيح الإجراءات والضوابط المرتبطة بها، والتأكيد على أن جميع الملاحظات والتظلمات المقدمة ستخضع للدراسة والنظر وفق الأطر والضوابط المعتمدة. وأكدت تقديرها الكبير للمعلمين والمعلمات، باعتبارهم مربي أجيال وركيزة أساسية للعملية التعليمية، لافتة إلى أنهم يمثلون قدوة تربوية لأبنائهم الطلبة، معولة على حسن التعامل مع مختلف المواقف والقرارات، والتعبير عن الملاحظات والمطالب بصورة مسؤولة تليق بمكانة المعلم ورسالته، ومن خلال القنوات المعتمدة. وأشارت إلى أنها فتحت باب تقديم التظلمات على قرارات إعادة التوزيع إلكترونيًا دون الحاجة إلى مراجعات ورقية، مؤكدة أن جميع الطلبات المقدمة ستتم دراستها والنظر فيها بكل شفافية وموضوعية، ووفق الضوابط والمعايير المعتمدة. تداعيات القرار وفي سياق متصل، أكدت جمعية المعلمين ضرورة التعامل مع تداعيات قرارات نقل الكوادر التعليمية بموضوعية، بعيداً عن محاولات التكسب الشخصي ودغدغة المشاعر وتوجيه الاتهامات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشددة على أهمية مراعاة الظروف الاجتماعية للمعلمين وضمان استقرارهم النفسي. «المعلمين»: مراعاة ظروف الكوادر والتعامل مع التداعيات بموضوعية بعيداً عن التكسب وقالت الجمعية، في تصريح لها، إن معالجة فائض المعلمين في المدارس قرار صعب، لاسيما أن الفائض جاء نتيجة تراكمات سابقة شهدت تجاوزاً للوائح والنظم، مؤكدة ضرورة معالجة القضايا التعليمية المتراكمة، ووضع المصلحة التربوية فوق كل اعتبار. وأضافت أن تداعيات قرارات النقل كانت متوقعة، مشيرة إلى أنها نقلت لقيادات «التربية» أهمية استناد جميع قرارات النقل إلى معايير وأسس واضحة، بما يضمن عدم التأثير سلباً على العملية التعليمية، مع مراعاة الاستقرار النفسي والظروف الاجتماعية للمعلمين والمعلمات. واختتمت بالإشارة إلى إعداد مذكرة لرفعها إلى قيادات الوزارة تتضمن 6 مقترحات رئيسية، أبرزها حماية سير المناهج الدراسية، وفتح باب التظلمات، وإتاحة التبادل الاختياري بين مدارس العجز، وضبط حالات الندب والتعيين، وتوجيه التعيينات الجديدة إلى مدارس العجز، وعدم إصدار قرارات ندب الوظائف الإشرافية إلا بعد استقرار حركة النقل.
الجريدة الكويتية




