كواليس تطهير مضيق هرمز.. واشنطن تعلن النصر وحلفاؤها يحذرون من 150 لغماً عائماً!
صراع السيطرة على أهم شريان طاقة في العالم واصل ذروته؛ القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أعلنت رسمياً تطهير ممرات الملاحة الدولية في مضيق هرمز من الألغام، لكن تقييمات حلفاء واشنطن بتكشف إن الخطر لسه ما انتهاش بالكامل.
تفاصيل المشهد المعقد في المضيق بالأرقام:
العملية الأمريكية: قوات خاصة من "النافي سيلز" وغواصين ووحدات جوية شاركوا في تطهير الممرات الملاحية المعتمدة (نظام TSS) تحت ظروف وصفتها واشنطن بـ "الخطيرة والصعبة جداً".
حماية شحنات الطاقة: القوات الأمريكية وفرت الحماية لعبور نحو 1500 سفينة تجارية محملة بـ 750 مليون برميل نفط، مع استمرار فرض حصار بحري منع إيران من تصدير أي نفط من سواحلها منذ منتصف يوليو.
تحذيرات ترامب: الرئيس الأمريكي أكد خلو الممرات الدولية تماماً، متوعداً بتدمير فوري وممنهج لأي قارب يحاول زرع ألغام جديدة.
شكوك الحلفاء والألغام المتحركة: تقارير غربية نقلت عن حلفاء أمريكا تقديرات بوجود ما بين 80 إلى 150 لغماً لسه في المياه، مع تخوف حقيقي من تحركها بفعل التيارات البحرية وتحولها لتهديد عائم وغير متوقع.
موقف طهران: إيران تؤكد إنها وحدها اللي تملك خريطة الألغام الحقيقية، في وقت طرحت فيه مع سلطنة عمان مقترحاً لإدارة ممر ملاحي مشترك.
التأثير الاقتصادي على أسواق النفط والشحن:
مجرد بقاء الشكوك حول سلامة المضيق بيخلي شركات الشحن والتأمين البحري تفرض "علاوة مخاطر" مرتفعة جداً على الناقلات، وده بيترجم لزيادة في تكاليف الشحن وسعر برميل النفط عالمياً، لأن عودة الثقة الكاملة لخطوط الملاحة بتحتاج هدوءاً عسكرياً مستداماً مش بس تطهير مؤقت.
شايفين إعلان واشنطن كافي لطمأنة شركات الملاحة العالمية، ولا هيفضل المضيق ساحة توتر مفتوحة؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق