بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 28 سبتمبر 2026

المتحدثة الإقليمية لـ«الخارجية الأمريكية» لـ القبس: أي اتفاق مع إيران سيراعي أمن الخليج

 المتحدثة الإقليمية لـ«الخارجية الأمريكية» لـ القبس: أي اتفاق مع إيران سيراعي أمن الخليج  

مي السكري - 

شددت المتحدثة الإقليمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية، كاريسا غونزاليز، على أن «أي اتفاق مع إيران سيراعي أمن الخليج»، مشيرة إلى أن أمن الكويت ودول مجلس التعاون جزء أساسي من المقاربة الأمريكية تجاه التطورات الإقليمية والمسار الدبلوماسي مع طهران.


وقالت غونزاليز، في تصريح خاص لـ القبس: إن أي تقدم محتمل في هذا المسار يجب أن يسهم في تعزيز أمن المنطقة، لا أن يخلق مصادر جديدة لعدم الاستقرار.


وقالت: إن شراكتنا الدفاعية والأمنية مع دول الخليج قوية ومتكاملة لمواجهة التهديدات، لافتة إلى أن اجتماعات الرئيس دونالد ترامب مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي في نيويورك رسمت ملامح تعاون خليجي أكثر تكاملاً.


وذكرت أن اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أتاحت فرصة مهمة للدبلوماسية، كاشفة عن إجراء اتصالات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عبر وسطاء، لكن هذه الاتصالات لا ترقى بعد إلى مستوى «اتفاق نهائي».


وقالت: «إن واشنطن ترحب بأي مسار يمكن أن يؤدي إلى نتيجة إيجابية»، لكن هناك «قضايا صعبة لا تزال تتطلب عملاً جاداً».


وشددت على أن الهدف الأمريكي الأساسي من أي مسار تفاوضي مع إيران «واضح»، ويتمثل في عدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي، موضحةً أن الرئيس ترامب أكد اعتقاده بإمكان التوصل إلى اتفاق.


وفي ما يتعلق بدور دول مجلس التعاون في أي مسار دبلوماسي مع إيران ومستقبل الأمن الإقليمي أكدت غونزاليز أن دول المجلس «شركاء أساسيون للولايات المتحدة»، والتشاور معها يشكل جزءاً مهماً من المقاربة الأمريكية تجاه الملفات الإقليمية.


وحول نتائج المشاورات الأمريكية – الخليجية بشأن أمن المنطقة، وما إذا كانت واشنطن وشركاؤها يتجهون إلى تعاون دفاعي أكثر تكاملاً أو التزامات أمنية جديدة، أكدت غونزاليز أن الشراكة الأمنية بين الولايات المتحدة ودول الخليج «طويلة الأمد، وستظل قوية ومتكاملة».


وأوضحت أن الأولويات الأمريكية تشمل حماية الشركاء والمصالح الأمريكية، وتعزيز أمن الممرات البحرية الدولية، والتصدي للتهديدات التي تستهدف أمن المنطقة واستقرارها.


وأضافت أن «الرسالة الأوسع إلى الشركاء في الخليج هي أن الولايات المتحدة ستواصل العمل معهم من أجل أمن المنطقة وحرية الملاحة والاستقرار».


ورداً على سؤال القبس بخصوص أوضاع العراق، أكدت غونزاليز أن واشنطن تريد رؤية «عراق قوي ومستقر ذي سيادة»، وتكون مؤسساته الشرعية صاحبة القرار في قضايا الأمن والحرب والسلام.


وشددت على ضرورة ألا تُستخدم الأراضي أو الموارد العراقية «لخدمة أجندات خارجية أو تهديد دول الجوار».


وأضافت: إن تهديد الحوثيين للملاحة الدولية ومضيق باب المندب «لا يقتصر على اليمن»، مشيرة إلى أن الهجمات على السعودية والسفن المدنية تمثل تهديداً لأمن المنطقة والتجارة الدولية وحرية الملاحة.


وقالت: إن الولايات المتحدة وشركاءها في مجموعة السبع أدانوا هذه الهجمات، وطالبوا الحوثيين بوقف العمليات العسكرية والهجمات على الملاحة المدنية، كما دعوا إيران إلى وقف تسليحهم ودعمهم. 


وفيما يلي التفاصيل: 


أكدت المتحدثة الإقليمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية، كاريسا غونزاليز، أن أمن الكويت ودول مجلس التعاون يمثل جزءاً أساسياً من المقاربة الأمريكية تجاه التطورات الإقليمية والمسار الدبلوماسي مع إيران، مشددةً على أن أي تقدم محتمل في هذا المسار يجب أن يسهم في تعزيز أمن المنطقة، لا أن يخلق مصادر جديدة لعدم الاستقرار.


وقالت غونزاليز في تصريح خاص لـ القبس: «إن اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أتاحت فرصة مهمة للدبلوماسية»، كاشفة عن إجراء اتصالات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عبر وسطاء، لكنها شددت في الوقت ذاته على أن هذه الاتصالات لا ترقى بعد إلى مستوى «اتفاق نهائي».


وقالت: «إن واشنطن ترحب بأي مسار يمكن أن يؤدي إلى نتيجة إيجابية»، مشيرة إلى أن هناك «قضايا صعبة لا تزال تتطلب عملاً جاداً»، وأن أي عملية دبلوماسية ستُقاس في نهاية المطاف بالنتائج التي تحققها.


وشددت على أن الهدف الأمريكي الأساسي من أي مسار تفاوضي مع إيران «واضح»، ويتمثل في عدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي، موضحةً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد اعتقاده بإمكان التوصل إلى اتفاق.


وأضافت: «نحن لا نغلق باب الدبلوماسية إذا كانت قادرة على تحقيق هذا الهدف وتعزيز الأمن والاستقرار»، مؤكدةً أن واشنطن لا تريد استباق المفاوضات عبر وسائل الإعلام أو الخوض في شكل أي اتفاق محتمل وتفاصيله قبل نضوج المسار الدبلوماسي.


أمن الخليج


وفي ما يتعلق بدور دول مجلس التعاون في أي مسار دبلوماسي مع إيران ومستقبل الأمن الإقليمي وماذا يمكن أن يأتي أي اتفاق أمريكي–إيراني على حساب أمن دول الخليج،، أكدت غونزاليز أن دول المجلس «شركاء أساسيون للولايات المتحدة»، ولديها مصلحة مباشرة في أمن المنطقة واستقرارها، ولذلك فإن التشاور معها يشكل جزءاً مهماً من المقاربة الأمريكية تجاه الملفات الإقليمية.


وأكدت في الوقت نفسه أن واشنطن «لن تتحدث نيابة عن شركائها الخليجيين أو تكشف تفاصيل مشاورات دبلوماسية خاصة»، مشددةً على أن أي تقدم في العلاقة مع إيران «ينبغي أن يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي، لا أن يخلق مصادر جديدة لعدم الاستقرار».


وحول نتائج المشاورات الأمريكية – الخليجية بشأن أمن المنطقة، وما إذا كانت واشنطن وشركاؤها يتجهون إلى تعاون دفاعي أكثر تكاملاً أو التزامات أمنية جديدة، أكدت غونزاليز أن الشراكة الأمنية بين الولايات المتحدة ودول الخليج «طويلة الأمد، وتظل قوية ومتكاملة».


وأوضحت أن الأولويات الأمريكية تشمل حماية الشركاء والمصالح الأمريكية، وتعزيز أمن الممرات البحرية الدولية، والتصدي للتهديدات التي تستهدف أمن المنطقة واستقرارها.


وفي ما يتعلق بأي التزامات أمنية جديدة أو ترتيبات محددة للدفاع الجوي والصاروخي أو الوجود والانتشار العسكري الأمريكي، قالت غونزاليز: «إن واشنطن لن تستبق إعلانات الجهات المختصة أو تناقش تفاصيل عملياتية غير معلنة».


وأضافت أن «الرسالة الأوسع إلى الشركاء في الخليج هي أن الولايات المتحدة ستواصل العمل معهم من أجل أمن المنطقة وحرية الملاحة والاستقرار».


استقرار العراق


ورداً على سؤال القبس بخصوص دور العراق في أمن الخليج، وعما إذا كانت واشنطن تعمل مع بغداد لمنع استخدام الأراضي العراقية لتهديد دول الجوار، أكدت غونزاليز أن واشنطن تريد رؤية «عراق قوي ومستقر وذي سيادة»، تكون مؤسساته الشرعية صاحبة القرار في قضايا الأمن والحرب والسلام.


وشددت على ضرورة ألا تُستخدم الأراضي أو الموارد العراقية «لخدمة أجندات خارجية أو لتهديد دول الجوار».


وأضافت: «لقد رحبنا بالجهود العراقية الرامية إلى إخضاع السلاح لسلطة الدولة وتعزيز سيادة المؤسسات الشرعية على جميع الجهات المسلحة، أما تفاصيل محادثات محددة مع الحكومة العراقية، فلن نناقشها علناً.


تهديد الحوثيين


وفي ما يتعلق بتصاعد تهديد الحوثيين للملاحة الدولية وباب المندب وتأثيرها في أمن الخليج، وما الدور الأمريكي في مواجهة هذا التهديد، قالت غونزاليز: إن هذا التهديد «لا يقتصر على اليمن»، مشيرة إلى أن الهجمات على المملكة العربية السعودية والسفن المدنية تمثل تهديداً لأمن المنطقة والتجارة الدولية وحرية الملاحة. وقالت: إن الولايات المتحدة وشركاءها في مجموعة السبع أدانوا هذه الهجمات، وطالبوا الحوثيين بوقف العمليات العسكرية والهجمات على الملاحة المدنية، كما دعوا إيران إلى وقف تسليحهم ودعمهم.


3 أولويات


1- حماية الشركاء والمصالح الأمريكية


2- تعزيز أمن الممرات البحرية الدولية


3- التصدي للتهديدات التي تستهدف أمن المنطقة واستقرارها


اجتماع ترامب مع قادة دول التعاون

أشارت المتحدثة الإقليمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية، كاريسا غونزاليز، إلى اجتماع الرئيس دونالد ترامب مع قادة دول مجلس التعاون في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرةً ذلك جزءاً من التواصل المستمر بين واشنطن وشركائها الخليجيين. وقالت: «إن الولايات المتحدة تدعم الدبلوماسية التي تؤدي إلى خفض التوتر، واحترام سيادة الدول، وحماية حرية الملاحة، والحد من التهديدات التي تقوض أمن المنطقة».

ضمان حرية الملاحة

أكدت كاريسا غونزاليز أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها لحماية مصالحها وضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر و«باب المندب»، مشددة على أن واشنطن «لن تستبق خيارات عسكرية أو عملياتية لم يتم الإعلان عنها».

شراكة أمنية

أكدت غونزاليز أن الشراكة الأمنية بين الولايات المتحدة ودول الخليج «طويلة الأمد، وستظل قوية ومتكاملة»، لافتة إلى أن أمن الخليج أولوية. 

القبس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وظائف برواتب مجزية للعمل بشركة كبري بمجال الابواب الأمنية في الكويت ( 350 دينار + العمولة )

وظائف برواتب مجزية للعمل بشركة كبري بمجال الابواب الأمنية في الكويت ( 350 دينار + العمولة )  وظائف الصحف فى الشرق الأوسط ، وظا...