أعلن مسؤولون عسكريون في إسرائيل أن الانسحاب من مناطق جنوب لبنان غير ممكن في الوقت الراهن، مؤكدين نيتهم الحفاظ على وجود عسكري طويل الأمد على الحدود اللبنانية، وذلك رغم تقارير تشير إلى تحقيق معظم الأهداف العملياتية المخطط لها.
حذر قادة الجيش من المبالغة في تقدير حجم الأضرار التي لحقت بـ"حزب الله"، مؤكدين أن الحزب لا يزال يحتفظ بقدرات عسكرية تشكل تهديداً مباشراً، وإن كانت بحدة أقل مما كانت عليه قبل بدء العمليات الأخيرة.
تبرز في الأفق فجوة سياسية واضحة بين الإدارة الأمريكية والقيادة الإسرائيلية، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أكد فيها رفضه لاستمرار القصف في لبنان، وهو ما يتصادم بشكل مباشر مع الرؤية العسكرية الإسرائيلية التي تصر على البقاء الميداني.
ترى تل أبيب أن ترجمة المكاسب العسكرية على الأرض تظل رهينة لنتائج المفاوضات السياسية الجارية حالياً، والتي لا تزال محاطة بضبابية كبيرة في ظل تباين المواقف الدولية والإقليمية حول مستقبل المنطقة الحدودية.
في رأيك، هل تنجح المفاوضات السياسية في إنهاء الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان أم أننا أمام مرحلة طويلة من المواجهة؟
إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.
ما يعنيه ذلك: هذا الخبر يعكس تحولاً في استراتيجية إسرائيل من العمليات الخاطفة إلى السيطرة الميدانية الممتدة، مما يضع المنطقة أمام سيناريو "احتلال مؤقت" أو "منطقة عازلة" طويلة الأمد، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي ويضع الإدارة الأمريكية أمام تحدي حقيقي لفرض رؤيتها للتهدئة مقابل إصرار القيادة العسكرية الإسرائيلية على تأمين الحدود من منظورها الخاص.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق