حمد المرزوق: عودة البنوك بطاقة 100%.. يعكس قوة القطاع المصرفي واستعداده الكامل لدعم الاقتصاد الوطني
- الخطوة امتداد لدور البنوك الحيوي كركيزة أساسية لدعم الاستقرار المالي
- عصام الصقر: جاهزية القطاع المصرفي منصة للمرحلة المقبلة.. القائمة على الابتكار والكفاءة وتعزيز التنافسية
- «اتحاد المصارف»: نثمّن جهود العاملين في القطاع المصرفي ونشيد بأدائهم الاستثنائي خلال مختلف الظروف
قال رئيس اتحاد مصارف الكويت، ورئيس مجلس إدارة بيت التمويل الكويتي حمد عبدالمحسن المرزوق، إن البنوك الكويتية عادت إلى العمل بكامل طاقتها التشغيلية بنسبة 100%، في خطوة تعكس متانة القطاع المصرفي وقدرته العالية على التكيف والاستجابة الفاعلة لمختلف المتغيرات، مؤكدا أن هذه العودة تمثل امتدادا للدور الحيوي الذي تضطلع به البنوك كركيزة أساسية في دعم الاستقرار المالي والاقتصادي في الكويت.
وأوضح المرزوق أن القطاع المصرفي الكويتي، وبتوجيهات وإشراف بنك الكويت المركزي، نجح في إدارة مختلف التحديات بكفاءة عالية، مستندا إلى بنية مؤسسية راسخة، وكوادر وطنية مؤهلة، وأنظمة تشغيلية متطورة، ما مكنه من ضمان استمرارية الأعمال وتقديم الخدمات المصرفية بأعلى مستويات الجودة والموثوقية في مختلف الظروف.
وأكد أن العودة الكاملة للعمل تعكس الجاهزية الشاملة للبنوك لمواصلة أداء دورها التنموي، من خلال تمويل المشاريع، ودعم القطاع الخاص، وتعزيز الثقة بالمنظومة المالية، بما يسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتحقيق مستهدفات رؤية الكويت التنموية.
وأضاف ان اتحاد مصارف الكويت يواصل تنسيقه المستمر مع الجهات المعنية والبنوك الأعضاء، بما يعزز التكامل المؤسسي ويوحد الجهود لمواكبة المتغيرات الاقتصادية، ويرسخ مكانة الكويت كمركز مالي إقليمي يتمتع بالكفاءة والاستقرار.
من جانبه، أكد نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد مصارف الكويت، ونائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني عصام جاسم الصقر، أن استئناف العمل بكامل الطاقة التشغيلية يعكس مستوى عاليا من الجاهزية والمرونة المؤسسية التي يتمتع بها القطاع المصرفي الكويتي.
وأشار الصقر إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على هذه المكتسبات، من خلال تعزيز الابتكار في الخدمات المصرفية، وتطوير الحلول الرقمية، ورفع كفاءة العمليات، بما يلبي تطلعات العملاء في مختلف الظروف والتحديات ويواكب أفضل الممارسات العالمية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق