مجلس العلاقات: اعتداءات إيران خرق فاضح لحسن الجوار
بأشد عبارات الاستنكار، دان مجلس العلاقات العربية والدولية الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية، مشدداً على أن ذلك العدوان يمثل انتهاكاً صارخاً وخطيراً لسيادة هذه الدول، وخرقاً فاضحاً لمبادئ حسن الجوار، واعتداءً جسيماً على مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. جاء ذلك في بيان أصدره المجلس، عقب اجتماعه «عن بُعد» أمس برئاسة رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت السابق، رئيس البرلمان العربي سابقاً، عضو مجلس الأمة الكويتي السابق، محمد جاسم الصقر، وبحضور كل من نائب رئيس الجمهورية العراقية، رئيس الوزراء العراقي سابقاً د. إياد علاوي، والسفير السابق رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية الأمير تركي الفيصل، ورئيس الوزراء اللبناني السابق د. فؤاد السنيورة، والأمين العام لجامعة الدول العربية السابق وزير خارجية مصر سابقاً عمرو موسى، ووزير خارجية الأردن سابقاً عضو مجلس الأعيان الأردني السابق د. مروان المعشر، ووزير الخارجية العراقي السابق هوشيار زيباري، وسفير الكويت السابق لدى العديد من الدول محمد الصلال. وأكد المجلس ضرورة اتخاذ موقف عربي وخليجي متكامل وراسخ يرتقي إلى مستوى التحديات والمشاريع المشبوهة التي تواجه الأمة، والتي تهدد كيانها ومقدراتها ومستقبل شعوبها، داعياً إلى عقد لقاءات عربية وخليجية رفيعة المستوى لتوحيد الصفوف، وتجاوز الخلافات والنزاعات والأهواء التي أضعفت قدرة الدول العربية على تبني استراتيجيات فعّالة وحازمة للتصدي للمخططات الإقليمية والدولية الرامية إلى إعادة تقسيم وتشكيل البلدان العربية على أسس عرقية وطائفية ومذهبية، تنفيذاً للاستراتيجية المعلنة لمخططات الصهيونية العالمية للسيطرة والهيمنة على المنطقة. وأشار إلى أن الموقف العربي الموحد والصلب المفترض بات ضرورة لمواجهة ما تشهده الساحة العربية من حروب ضروس ونزاعات أهلية وانتهاك صارخ لسيادة الدول وتدنيس أراضيها وتدمير مقدراتها، معتبراً أن ذلك الموقف يجب أن يستند إلى استراتيجية عربية شاملة تُعلي من قيمة الحقوق العربية وتؤسس لأسس ومعايير الأمن القومي العربي الشامل، بما يضمن حماية حاضر ومستقبل المنطقة العربية وصون كيانها ومقدرات شعوبها. وحذَّر المجلس من أن غياب الموقف الموحد والرؤية السياسية الجامعة والإرادة الصلبة، خصوصاً من الدول القادرة على قيادة هذه الجهود المصيرية، يجعل المنطقة ومصير شعوبها في مهب المخاطر، ويفتح الباب أمام تنفيذ المخططات أمام أنظار العالم، مؤكداً أن هناك تغاضياً ممنهجاً عن سيادة القانون الدولي ومواثيقه، وما يُسمى بإعادة ترتيب النظام الدولي وفق معايير القوة الغاشمة وموازينها الظالمة.
الجريدة الكويتية
.webp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق