استهداف سفينة بهرمز وشحن 11.7 مليون برميل نفط للصين ومقترح دولي لسحب تاريخي من احتياطي النفط
الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بتكمل يومها الـ 12 وسط تطورات مرعبة في سوق الطاقة العالمي، وكالة الطاقة الدولية بدأت تتحرك فعلياً وبتقترح طرح أضخم كمية من احتياطيات النفط في تاريخها كله، والهدف هو السيطرة على الأسعار اللي طارت بسبب الغارات العنيفة واضطراب الملاحة في ممرات التجارة الدولية.
بخصوص الملاحة في مضيق هرمز، هيئة التجارة البحرية البريطانية أعلنت عن إصابة سفينة شحن بمقذوف مجهول، وده اتسبب في حريق كبير أجبر الطاقم على إخلاء السفينة وطلب الاستغاثة فوراً، وفي نفس الوقت إيران لسه بتصدر نفطها للصين وقدرت تشحن حوالي 11.7 مليون برميل من بداية الحرب في 28 فبراير لحد دلوقتي.
في الجانب السياسي، نجل الرئيس الإيراني والمستشار الحكومي يوسف بزشكيان نفى كل الإشاعات اللي طلعت عن إصابة المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، وأكد إنه بصحة جيدة وبيمارس مهامه، وده بييجي بالتزامن مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اللي بيحاول يطمن فيها العالم بإن الحرب خلاص قربت تنتهي.
تأثير الأزمة وصل لشرق آسيا بشكل عنيف، الفلبين ودول تانية بدأت تطلب من الموظفين يشتغلوا من البيت ويقللوا أيام العمل الأسبوعية عشان يوفروا في استهلاك الوقود، أما في دبي فحركة الطيران في المطار لسه مستمرة وبمنتهى القوة والانتظام رغم سقوط طيارتين مسيرتين في المحيط الخارجي للمطار والوضع تحت السيطرة الكاملة.
ملخص الخبر: مقترح دولي لسحب تاريخي من احتياطيات النفط لتهدئة الأسعار، استهداف سفينة في هرمز وإخلاء طاقمها، إيران ترسل 11.7 مليون برميل للصين، وتأكيدات إيرانية بسلامة المرشد الأعلى وسط إجراءات تقشفية في دول آسيا لتوفير الوقود.
في ظل استهداف السفن ومقترحات سحب الاحتياطي، تفتكر أسعار البنزين والسلع عالمياً هتبدأ تنزل فعلاً ولا إحنا داخلين على أزمة أطول من المتوقع؟
إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.
ما يعنيه ذلك: استمرار تدفق النفط للصين مع استهداف السفن بيبين إن الصراع بقى "حرب طاقة" بامتياز، ومقترح سحب الاحتياطيات هو محاولة أخيرة من الدول الكبرى لمنع انهيار الاقتصاد العالمي، لكن لجوء دول زي الفلبين لنظام العمل من البيت بيأكد إن العالم بدأ يحس فعلياً بوجع الأسعار وضيق الإمدادات على أرض الواقع وتأثيرها المباشر على حياة الناس اليومية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق