68 وظيفة قيادية تحت مجهر «نزاهة»

حمد السلامة وخالد حطاب - تزامناً مع المطالبة بمحاربة الفساد، التي بدأت بدعوة من القيادة السياسية، واستكملها سمو رئيس الوزراء الشيخ صباح الخالد، اثناء جولاته الاخيرة على الجهات الرقابية في الدولة، عممت وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية، بالتعاون مع هيئة مكافحة الفساد أول من امس، خطبة الجمعة في كل مساجد البلاد بعنوان مكافحة الفساد ومحاربته واجب شرعي ومسؤولية مجتمعية. وقال خطباء المساجد في خطبهم إن ما يكافح الفساد هو تهذيب النفوس على قيم النزاهة والأمانة، خاصة في الوظيفة العامة، وضرورة عدم التساهل في اخذ واختلاس المال العام، الذي تعتبر من اكبر ابواب الفساد، كما ان الواجب الشرعي يدعوا إلى قطع السبيل امام الفاسدين. وبينت مصادر في الاوقاف أن تعميم الخطبة، جاء بتوجيهات من وزير البلدية، وزيرالاوقاف فهد الشعلة، وحرص الوزارة على أن يكون المنبر لتوعية المواطنين بأهم القضايا التي تواجة المجتمع. ولفتت إلى ان الوزارة مستمرة في تعميم الخطب، انسجاماً مع التصريحات الحكومية والقيادة السياسية، حيث سبق ان عممت الاوقاف خطبة عن الحسابات الوهمية، وبعدها تناولت خطاب سمو امير البلاد. في الجانب الآخر، ازدحمت وسائل التواصل الاجتماعي بتعليقات حول موضوع الخطبة، حيث انقسم المغردون ما بين مؤيد ومعارض لها، فهناك من تمنى ان تكون الخطبة قد جاءت منذ سنوات، اما الآخرون، فقد أشادوا في التجاوب والتفاعل الذي كان ملحوظاً من الاوقاف مع العديد من القضايا السياسية والمجتمعية وتحويل المنابر الى مركز توعوي بعيداً عن اي تجاوزات. الذمة المالية على الصعيد ذاته، اظهر تقرير أعدته القبس ان قانون إنشاء هيئة مكافحة الفساد والأحكام الخاصة للكشف عن الذمة المالية جاء شاملاً أمام المواطنين والمقيمين لتقديم البلاغات ضد أي شبهات فساد في الدولة. وكشفت «نزاهة» من خلال قانونها ولائحتها التنفيذية أن هناك 11 فئة تشمل أكثر من 68 وظيفة لقياديين ومسؤولين في الدولة يمكن أن يستهدفها المبلغون عن قضايا الفساد، بدءاً من رؤساء السلطات التشريعية الثلاث، ونهاية بمديري الإدارات ومن في حكمهم. وبشأن الفئات التي يمكن أن تستهدفها البلاغات تبدأ من رئاسة الوزراء والتي تشمل كلاً من«رئيس ونواب رئيس مجلس الوزراء، والوزراء ومن يشغل وظيفة تنفيذية بدرجة وزير»، والسلطة التشريعية وتشمل «رئيس مجلس الأمة والنواب»، والسلطة القضائية ومن في حكمها.
القبس الكويتية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق