270 مليوناً.. وفر بميزانية «التربية»
- الوزير الطبطبائي لـ «الأنباء»: جاء نتيجة تطبيق سياسات مالية وإدارية مدروسة.. ودوام الطلبة الحضوري مرهون باستقرار الأوضاع في المنطقة
- دوام الطلبة الحضوري مرهون باستقرار الأوضاع في المنطقة مع الالتزام الكامل بتطبيق أعلى معايير السلامة الصحية
- إعادة ترتيب الأولويات المالية بما يضمن استدامة الإنفاق الفاعل.. والوفر سيتم استثماره مستقبلاً في مشاريع تعزز البيئة التعليمية
- المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من الخطوات الإصلاحية لتطوير المنظومة التعليمية وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد
أعلن وزير التربية م. سيد جلال الطبطبائي عن تحقيق وفر مالي يقدر بـ 270 مليون دينار ضمن ميزانية الوزارة للعام المالي 2025/ 2026م، مؤكدا ان هذه خطوة غير مسبوقة تعكس نهجا إصلاحيا واضحا في إدارة الموارد وتعزيز كفاءة الإنفاق العام.
وقال الوزير الطبطبائي في تصريح خاص لـ «الأنباء» إن هذا الوفر جاء نتيجة تطبيق سياسات مالية وإدارية مدروسة، أسهمت في ترشيد أوجه الصرف وإعادة توجيه الموارد نحو خطة الاصلاح بما يحقق التوازن بين الكفاءة المالية واستمرارية التطوير، مشيرا إلى ان هذه الخطوة تزامنت مع تنفيذ حزمة من المشاريع النوعية التي أحدثت نقلة ملموسة في المنظومة التعليمية، من أبرزها تأليف وتطوير المناهج الدراسية الجديدة، والعمل على تحديث الهيكل التنظيمي، إلى جانب إطلاق وتنفيذ عدد من المبادرات التطويرية في مختلف القطاعات.
وبين الطبطبائي أن الوزارة حرصت خلال الفترة الماضية على إعادة ترتيب أولوياتها المالية بما يضمن استدامة الإنفاق الفاعل، مؤكدا أن هذا الوفر لن يكون مجرد رقم مالي، بل سيتم استثماره مستقبلا في مشاريع نوعية تعزز البيئة التعليمية وتدعم التحول الرقمي وتطوير المناهج ورفع كفاءة الكوادر التربوية.
وفي سياق متصل، طمأن الوزير الطبطبائي أولياء الأمور والطلبة بشأن ملف العودة إلى الدوام الحضوري، مؤكدا أن الوزارة تتابع المستجدات بشكل مستمر وأن قرار العودة سيكون مرهونا باستقرار الأوضاع في المنطقة، مع الالتزام الكامل بتطبيق أعلى معايير السلامة الصحية لاسيما أن صحة وسلامة الطلبة تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها.
واختتم وزير التربية م. سيد جلال الطبطبائي تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من الخطوات الإصلاحية التي تهدف إلى تطوير المنظومة التعليمية وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد بما ينعكس إيجابا على جودة التعليم ويواكب تطلعات المجتمع نحو مستقبل تعليمي أكثر كفاءة وتميزا.