تحتفل دولة الكويت في مثل هذا اليوم
تحتفل دولة الكويت في مثل هذا اليوم من كل عام بذكرى استقلالها لتخلد تلك المناسبة الوطنية الغالية التي تجسد معاني السيادة والكرامة وتعبر عن مرحلة فاصلة في مسيرة وطن كتب تاريخه بجهود أبنائه المخلصين.
ففي 19 يونيو عام 1961 خطت الكويت أولى خطواتها نحو بناء دولة مستقلة تتمتع بكامل سيادتها وذلك بعد أن أعلن الأمير الراحل الشيخ عبد الله السالم الصباح انتهاء اتفاقية الحماية مع بريطانيا ليبدأ عهد جديد من الاستقلال السياسي والنهضة الشاملة وتصبح الكويت دولة مستقلة ذات سيادة كاملة على أرضها ومقدراتها.
ويعد هذا اليوم من أبرز المحطات المفصلية في مسيرة الدولة الحديثة حيث حققت البلاد على مدار السنوات الـ64 إنجازات متميزة على الصعد كافة وفق خطط استشرافية أدركت متطلبات البلاد وأبنائها من التنمية والتطوير والازدهار وأسهمت في أداء دور محوري في الملفات الإقليمية والدولية التي اضطلعت بها كما أصبحت محط أنظار العالم في المساعدات الإنسانية.
وتواصل الكويت منذ ذلك الوقت مسيرتها المضيئة بخطى ثابتة في كل المحافل وتستمر تحت ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح حفظه الله في مسيرة التنمية والبناء داخليا وفي مسار الدبلوماسية الوقائية إقليميا ودوليا.
وبعد توقيع وثيقة الاستقلال في 19 يونيو عام 1961 وجه الشيخ عبدالله السالم الصباح كلمة إلى الشعب الكويتي قال فيها: «في هذا اليوم الأغر من أيام وطننا المحبوب.. في هذا اليوم الذي ننتقل فيه من مرحلة إلى مرحلة أخرى من مراحل التاريخ ونطوي مع انبلاج صبحه صفحة من الماضي بكل ما تحمله وما انطوت عليه لنفتح صفحة جديدة تتمثل في هذه الاتفاقية التي نالت بموجبها الكويت استقلالها التام وسيادتها الكاملة».
وبعد نحو ثلاث سنوات من توقيع تلك الوثيقة صدر مرسوم في 18 مايو عام 1964 بدمج العيد الوطني بعيد الجلوس وهو ذكرى تسلم الشيخ عبدالله السالم الصباح مقاليد الحكم في البلاد الذي يصادف في الـ25 من فبراير من كل عام.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق