«التربية» تُطلق خدمة المحادثة الذكية «مع حمد chat» لزيادة التواصل والفعالية التعليمية
- تتيح للمستخدمين إمكانية التفاعل المباشر وطرح الاستفسارات بلغات عدة دون الحاجة لمراجعة الوزارة
- تعد وسيلة مساعدة تهدف إلى تسهيل فهم المحتوى الدراسي وتعزيز التحصيل العلمي للطلبة
عبدالعزيز الفضلي
تماشياً مع توجيهات وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي بمواكبة التحول الرقمي وميكنة الخدمات الإلكترونية بوزارة التربية وحرصا على تقديم تجربة رقمية متكاملة للمتعلمين والكوادر التربوية والادارية والمستفيدين من خدمات الوزارة، أعلنت وزارة التربية عن إطلاق خدمة «المحادثة الذكية» باسم «مع حمد chat»، إحدى الحلول التقنية الحديثة والذكية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، لتسهيل التواصل وزيادة الفعالية في التعليم والتي تهدف إلى دعم زوار الموقع الإلكتروني للوزارة والتطبيق من خلال توفير المساعدة الفورية وتقديم لمعلومات الدقيقة بطريقة سهلة وفعالة.
وأوضحت «التربية» أن خدمة «مع حمد شات» تعد من أبرز نقاط التواصل الرقمية، حيث تتيح للمستخدمين، بما في ذلك الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور وموظفي الوزارة والجمهور العام، إمكانية التفاعل المباشر وطرح الاستفسارات والحصول على الدعم الفوري، مشيرة إلى أن هذه الخدمة تسهم في تقديم إجابات دقيقة مستندة إلى المناهج الدراسية المعتمدة، مما ييسر للطلبة الوصول إلى المعلومة العلمية الصحيحة.
وأكدت الوزارة أن الخدمة التي طورتها إدارة نظم المعلومات تدعم التفاعل بعدة لغات ولهجات محلية، بالإضافة إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تقديم ردود تلبي احتياجات المستخدمين وتوفر لهم تجربة متميزة، كما تخضع مخرجات الخدمة لرقابة وتدقيق من قبل فريق متخصص لضمان جودة ودقة المعلومات المقدمة.
وبينت أن «مع حمد chat» تتيح للمستخدمين تحديد الصف والفصل الدراسي والمادة التعليمية، ومن ثم طرح السؤال المطلوب للحصول على إجابة فورية مستخلصة من محتوى المنهج الدراسي، وذلك من خلال مكتبة الطالب الموفرة ضمن الخدمة، لافتة إلى أن خدمة «مع حمد chat» لا تغني عن الرجوع إلى الكتاب المدرسي، وإنما تأتي كوسيلة مساعدة مكملة تهدف إلى تسهيل فهم المحتوى الدراسي وتعزيز التحصيل العلمي للطلبة، من خلال تقديم المعلومة بشكل مبسط ومنسق.
وأشارت الوزارة إلى أن الخدمات المقدمة عبر «مع حمد chat» تنقسم إلى عدة فئات، تشمل خدمات المعلمين والإداريين، وخدمات الطلبة وأولياء الأمور، ومعلومات عن المدارس، بالإضافة إلى خدمات الأفراد وخدمات المحتوى المقروء والمرئي، ما يسهل على رواد الموقع الوصول إلى ما يحتاجون اليه بدقة وسرعة.
وأكدت الوزارة حرصها على الالتزام بتوفير بيئة تعليمية رقمية متطورة، تسهم في دعم العملية التعليمية وتحقيق رؤية الوزارة نحو التحول الرقمي الشامل، معربة عن تفاؤلها بأن خدمة «مع حمد شات» ستسهم بشكل فعال في تحسين تجربة التعليم عن بعد، وتعزيز التواصل بين جميع أطراف العملية التعليمية.
وشددت الوزارة على أهمية الاستماع إلى آراء المستخدمين وملاحظاتهم لتطوير الخدمة بشكل مستمر، مما يعكس حرصها على تلبية احتياجات المجتمع التعليمي وتقديم الحلول التي تسهم في تطوير العملية التعليمية بكل جوانبها.
الأنباء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق