صور نعشي لاريجاني ونجله قبل تشييع جنازتهما بطهران بعد مقتلهما في غارة إسرائيلية
نشرت وسائل إعلام إيرانية صوراً لنعشي أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني ونجله مرتضى، قبل ساعات من تشييع جنازتهما المقررة ظهر اليوم في طهران.
الصور دي بتأكد رسمياً مقتل لاريجاني في الغارة الجوية اللي استهدفت منزل ابنته في منطقة "برديس" فجر الثلاثاء الماضي، في عملية عسكرية نُسبت للولايات المتحدة وإسرائيل ضمن سلسلة غارات واسعة استهدفت العاصمة ومناطق أخرى.
علي لاريجاني مش مجرد اسم في قائمة القتلى، ده واحد من أهم عقول النظام الإيراني. الراجل كان "المايسترو" في ملفات كتير حساسة، من المفاوضات النووية، لإدارة العلاقات الإقليمية، وحتى التعامل مع الأزمات الداخلية. حتى وهو معروف بقربه الشديد من المرشد الراحل علي خامنئي، كان لاريجاني بيعتبر صوت "الاعتدال" أو "العقلانية" مقارنة بتيارات تانية متشددة داخل أروقة الحكم في طهران.
مقتله هو ونجله ومرافقيه بيعتبر ضربة قاسية جداً لشبكة القرار داخل إيران. رحيل "المهندس" السياسي والأمني في توقيت زي ده، بيحط القيادة الإيرانية في مأزق كبير، وبيطرح تساؤلات صعبة عن مين اللي هيسد مكانه في إدارة أزمات معقدة زي اللي المنطقة بتعيشها دلوقتي.
في تقديرك، هل غياب "العقل المدبر" لاريجاني هيأثر على سياسة إيران في التفاوض والرد، ولا النظام عنده صف تاني قادر يملأ الفراغ ده بسرعة؟
إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة، ومتابعتنا لمزيد من التحليلات العميقة.
ما يعنيه ذلك:
مقتل لاريجاني هو "عملية جراحية" استهدفت عقل النظام. النظام الإيراني حالياً بيمر بمرحلة "فقدان توازن" مش بس عسكري، لكن سياسي. الشخصية دي كانت بتمتلك خيوط علاقات متشابكة، وفقدانها بيعني ضياع أرشيف خبرة طويل. المرحلة الجاية هتكون اختبار لقدرة النظام على إظهار "التماسك" في الجنازة، واختبار حقيقي لقدرة التيارات الموجودة على إدارة الدولة بدون "صوت العقل" اللي كان بيمثله لاريجاني.
لاريجاني إيران طهران أخبار_عاجلة تحليل_سياسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق