المدارس عادت والشوارع اختنقت... كالعادة!

هاني الحمادي -
عادت الحياة مجدداً إلى المدارس أمس بعد انقضاء عطلة الربيع، حيث انتظم أكثر من 600 ألف طالب ومعلم في أول دوام من الفصل الدراسي الثاني، وشهدت الشوارع والطرق الرئيسية أمس زحمة وصلت إلى حد الاختناق في أوقات الذروة، كالعادة مع عودة المدارس. وأثارت الأزمة المرورية المتكررة استياء المواطنين والمقيمين، الذين علقوا في سياراتهم لأوقات طويلة، حيث توقفت حركة السير أثناء ذهاب الطلبة والعاملين في جهات الدولة إلى الدوام، وتكرر الاختناق مع انتهاء دوام المدارس والموظفين. وبذل رجال الأمن والمرور جهودا ملحوظة في تنظيم حركة السير، وانتشرت الدوريات في محيط المدارس وعلى الطرقات الرئيسية، لكن يبدو أن الأزمة المرورية تستعصي على الحلول. واعتبرت مصادر مطلعة أن الاختناق المتكرر في الشوارع والطرقات ليس منطقياً، ويفترض على الجهات المعنية وضع الحلول اللازمة، متسائلة: «اين النقل الجماعي الذي تحدث عنه المسؤولون غير مرة؟ ولماذا لا يجري تفعيله بصورة كاملة لنقل طلاب المدارس في باصات بدلا من السيارات الخاصة التي تضاعف زحمة الشوارع وتخنق الطرقات؟ ولفتت المصادر إلى أن الأزمة المرورية لا تتعلق بوزارة الداخلية وحدها فرجال الأمن والمرور يبذلون جهدا كبيرا لتنظيم حركة السير وفض الاختناق، لكن الكثير من الشوارع لا تزال على حالها بلا تطوير منذ سنوات، كما أن أعداد السيارات تزايدت بصورة كبيرة، الأمر الذي يستلزم وقفة. وذكر رواد الطرق أنه من غير المنطقي أن تستغرق مسافة لا تتجاوز 12 كلم 40 دقيقة بسبب الزحمة التي «تضيق الخلق» على حد قولهم. ميدانياً، جالت القبس على عدد من رياض الأطفال والمدارس، وبلغت نسبة حضور الطلبة والمعلمين نحو %95، ولوحظ انسيابية في عملية دخول الدارسين، واستقبلت بعض المدارس التلاميذ بتوزيع الهدايا والورد وإقامة الأنشطة والألعاب قبيل بدء الدراسة بشكل رسمي داخل الفصول بعد تسلم الكتب. كما سمحت مدارس أخرى لطلابها بدخولهم في الثامنة صباحا، وذلك تسهيلا لهم بسبب الزحمة المرورية في أول يوم دراسي بعد اجازة الربيع، فيما نظمت مدارس أخرى احتفالات بسيطة بمناسبة الاعياد الوطنية التي انطلقت في البلاد. نقص الكتب وكشفت مصادر مطلعة لـ القبس عن وجود نواقص بسيطة في بعض كتب المرحلتين الابتدائية والمتوسطة لاسيما في مادتي الحاسوب والعلوم، ومن المقرر مخاطبة إدارة التوريدات لتوفيرها خلال اليومين المقبلين. وبيّنت المصادر أن قطاع التعليم العام وجّه المناطق التعليمية بإعداد تقارير عن احتياجات المدارس والنواقص، للعمل على توفيرها سريعاً دون تأخير عن طريق مخاطبة القطاعات المعنية سواء كانت هذه الاحتياجات إدارية أو تعليمية أو من حيث الأثاث وغير ذلك.

سنفوز بالعلم جهوزية المدارس وقال المدير العام لمنطقة العاصمة التعليمية بالإنابة جاسم بوحمد لـ القبس: إن مدارس المنطقة استقبلت أمس أكثر من 50 ألف طالب وطالبة في 160 مدرسة بمختلف المراحل التعليمية، وكانت نسبة الحضور فيها أكثر من %95. وأكد بوحمد أن الإدارات المدرسية التابعة للمنطقة عملت بشكل متواصل من خلال كوادرها الفاعلة لتحقيق أعلى مستوى من الجهوزية لاستقبال الطلبة والطالبات وتهيئة البيئة التعليمية الجاذبة لهم. ودعا أولياء الأمور الى التعاون مع المدارس والتكاتف في سبيل تحقيق المستقبل المنشود للطلبة، فهم اللبنة الاساسية للمجتمع ومستقبل الكويت، لافتاً إلى أهمية دورهم في العملية التربوية التي لا تعتمد على المدرسة أو المعلم فقط. كتب ووجبات من جهته، قال المدير العام لمنطقة الأحمدي التعليمية منصور الديحاني لـ القبس إن الادارات المدرسية شرعت منذ ساعات الصباح الأولى بتوزيع الكتب الدراسية على الطلبة كاملة الى جانب توزيع الوجبات الغذائية على تلاميذ رياض الاطفال والابتدائي، مؤكداً أن نسبة الغياب في كل المدارس ضئيلة جداً لا تتعدى %3. وأشار الديحاني إلى حرص المنطقة على تطبيق لوائح الغياب على الطلبة المتغيبين من دون عذر، الى جانب حث مديري المدارس على صنع اجواء بيئية جاذبة للطلبة تحثهم على الحضور والاستفادة من اليوم الدراسي، خصوصاً ان المعلمين شرعوا في تدريس المنهج فور تسلم الطلبة الكتب. ولفت الديحاني إلى تجهيز 5 مدارس جديدة في مدينة صباح الأحمد السكنية بالأثاث والأدوات اللازمة وإجراء الصيانة المطلوبة الى جانب اصدار المنطقة القرارات اللازمة لتسكين الهيئتين التعليمية والإشراقية والإدارية فيها. وأشار إلى أن المنطقة حريصة على نقل المتعلمين الى المدارس الجديدة تدريجياً من مدارسهم القديمة خلال أيام لانتظام الدراسة فيها. فحوص طبية.. وطلبة بالكمامات

فحص الطلبة كان من اللافت حرص الكثير من الطلاب والطالبات على ارتداء الكمامات، خشية العدوى بفيروس كورونا. وفي إجراء وقائي، قامت بعض العيادات المدرسية بإجراء الفحوصات اللازمة للدارسين في مختلف المناطق التعليمية، وذلك للتأكد من خلوهم من المرض. وجرى تجهيز العيادات كلها بالمستلزمات الطبية ووسائل الفحص اللازمة. العجمي لـ القبس: جهود لتذليل العقبات

محمد العجمي خلال تفقده إحدى المدارس شدد المدير العام لمنطقة مبارك الكبير التعليمية بالإنابة ومدير ادارة الانشطة التربوية محمد العجمي على ضرورة تضافر جهود الادارات والمراقبات والأقسام والتواجيه الفنية في المنطقة، وذلك لضمان انسيابية العمل واستمراره بلا معوقات تواجه الطلبة أو العاملين في الهيئتين التعليمية والادارية. وقال العجمي لـ القبس إن المنطقة تشرف على التجهيز لجميع الاحتفالات بالأعياد الوطنية في ديوانها العام أو مدارسها، وكذلك تتابع خطتها المنهجية للأنشطة على غرار العام الماضي. ولفت الى ان كل الادارات في المنطقة ستكون على اتصال دائم لتذليل اي عقبات قد تواجه المدارس، موضحاً أن عمال النظافة باشروا عملهم في المدارس خلال اليومين الماضيين قبل انطلاق الفصل الدراسي الثاني. كويت المحبة والسلام

سلاماً يا أبي أكد المدير العام لمنطقة حولي التعليمية وليد بن غيث أن الجولات على المدارس أكدت جهوزية الادارات المدرسية من خلال تسكين الشواغر في الميزانيات ومتابعة النواقص وفق خطط موضوعة من قبل المراقبات التعليمية. وأضاف بن غيث لـ القبس: إن «مدارس المنطقة ورياضها استأنفت العام الدراسي بعد عطلة منتصف العام بكم من الفعاليات والانشطة احتفالا بالأعياد الوطنية لكويت المحبة والسلام». لقطات من أول دوام ● انتشرت الدوريات الأمنية والمرورية في محيط المدارس بصورة كثيفة لضبط المستهترين ومعرضي أرواح الطلبة للخطر ولمنع حوادث الدهس التي تكررت مؤخراً. ● خيم شبح فيروس كورونا على المدارس، حيث حرص كثير من الطلبة والمعلمين على ارتداء الكمامات للوقاية، كما اصطحب بعضهم معقمات للأيدي. ● أشاد بعض الطلبة وأولياء الأمور بسماح بعض المدارس لهم بالتأخير بسبب الزحمة المرورية. ● بدت بعض المدارس أشبه بخلية نحل لاستكمال النواقص وتوفير الكتب المدرسية. ● حرصت المدارس على الاحتفال بالأعياد الوطنية خلال طابور الصباح، ما أضفى جوا من البهجة والتفاؤل. ● استقبلت كثير من المدارس طلبتها بالورود في أول أيام الفصل الدراسي الثاني. ● كان من اللافت مرافقة كبار السن لأحفادهم في مدارس الابتدائي ورياض الأطفال في موقف إنساني لافت.
القبس الكويتية

هاني الحمادي -
عادت الحياة مجدداً إلى المدارس أمس بعد انقضاء عطلة الربيع، حيث انتظم أكثر من 600 ألف طالب ومعلم في أول دوام من الفصل الدراسي الثاني، وشهدت الشوارع والطرق الرئيسية أمس زحمة وصلت إلى حد الاختناق في أوقات الذروة، كالعادة مع عودة المدارس. وأثارت الأزمة المرورية المتكررة استياء المواطنين والمقيمين، الذين علقوا في سياراتهم لأوقات طويلة، حيث توقفت حركة السير أثناء ذهاب الطلبة والعاملين في جهات الدولة إلى الدوام، وتكرر الاختناق مع انتهاء دوام المدارس والموظفين. وبذل رجال الأمن والمرور جهودا ملحوظة في تنظيم حركة السير، وانتشرت الدوريات في محيط المدارس وعلى الطرقات الرئيسية، لكن يبدو أن الأزمة المرورية تستعصي على الحلول. واعتبرت مصادر مطلعة أن الاختناق المتكرر في الشوارع والطرقات ليس منطقياً، ويفترض على الجهات المعنية وضع الحلول اللازمة، متسائلة: «اين النقل الجماعي الذي تحدث عنه المسؤولون غير مرة؟ ولماذا لا يجري تفعيله بصورة كاملة لنقل طلاب المدارس في باصات بدلا من السيارات الخاصة التي تضاعف زحمة الشوارع وتخنق الطرقات؟ ولفتت المصادر إلى أن الأزمة المرورية لا تتعلق بوزارة الداخلية وحدها فرجال الأمن والمرور يبذلون جهدا كبيرا لتنظيم حركة السير وفض الاختناق، لكن الكثير من الشوارع لا تزال على حالها بلا تطوير منذ سنوات، كما أن أعداد السيارات تزايدت بصورة كبيرة، الأمر الذي يستلزم وقفة. وذكر رواد الطرق أنه من غير المنطقي أن تستغرق مسافة لا تتجاوز 12 كلم 40 دقيقة بسبب الزحمة التي «تضيق الخلق» على حد قولهم. ميدانياً، جالت القبس على عدد من رياض الأطفال والمدارس، وبلغت نسبة حضور الطلبة والمعلمين نحو %95، ولوحظ انسيابية في عملية دخول الدارسين، واستقبلت بعض المدارس التلاميذ بتوزيع الهدايا والورد وإقامة الأنشطة والألعاب قبيل بدء الدراسة بشكل رسمي داخل الفصول بعد تسلم الكتب. كما سمحت مدارس أخرى لطلابها بدخولهم في الثامنة صباحا، وذلك تسهيلا لهم بسبب الزحمة المرورية في أول يوم دراسي بعد اجازة الربيع، فيما نظمت مدارس أخرى احتفالات بسيطة بمناسبة الاعياد الوطنية التي انطلقت في البلاد. نقص الكتب وكشفت مصادر مطلعة لـ القبس عن وجود نواقص بسيطة في بعض كتب المرحلتين الابتدائية والمتوسطة لاسيما في مادتي الحاسوب والعلوم، ومن المقرر مخاطبة إدارة التوريدات لتوفيرها خلال اليومين المقبلين. وبيّنت المصادر أن قطاع التعليم العام وجّه المناطق التعليمية بإعداد تقارير عن احتياجات المدارس والنواقص، للعمل على توفيرها سريعاً دون تأخير عن طريق مخاطبة القطاعات المعنية سواء كانت هذه الاحتياجات إدارية أو تعليمية أو من حيث الأثاث وغير ذلك.

سنفوز بالعلم جهوزية المدارس وقال المدير العام لمنطقة العاصمة التعليمية بالإنابة جاسم بوحمد لـ القبس: إن مدارس المنطقة استقبلت أمس أكثر من 50 ألف طالب وطالبة في 160 مدرسة بمختلف المراحل التعليمية، وكانت نسبة الحضور فيها أكثر من %95. وأكد بوحمد أن الإدارات المدرسية التابعة للمنطقة عملت بشكل متواصل من خلال كوادرها الفاعلة لتحقيق أعلى مستوى من الجهوزية لاستقبال الطلبة والطالبات وتهيئة البيئة التعليمية الجاذبة لهم. ودعا أولياء الأمور الى التعاون مع المدارس والتكاتف في سبيل تحقيق المستقبل المنشود للطلبة، فهم اللبنة الاساسية للمجتمع ومستقبل الكويت، لافتاً إلى أهمية دورهم في العملية التربوية التي لا تعتمد على المدرسة أو المعلم فقط. كتب ووجبات من جهته، قال المدير العام لمنطقة الأحمدي التعليمية منصور الديحاني لـ القبس إن الادارات المدرسية شرعت منذ ساعات الصباح الأولى بتوزيع الكتب الدراسية على الطلبة كاملة الى جانب توزيع الوجبات الغذائية على تلاميذ رياض الاطفال والابتدائي، مؤكداً أن نسبة الغياب في كل المدارس ضئيلة جداً لا تتعدى %3. وأشار الديحاني إلى حرص المنطقة على تطبيق لوائح الغياب على الطلبة المتغيبين من دون عذر، الى جانب حث مديري المدارس على صنع اجواء بيئية جاذبة للطلبة تحثهم على الحضور والاستفادة من اليوم الدراسي، خصوصاً ان المعلمين شرعوا في تدريس المنهج فور تسلم الطلبة الكتب. ولفت الديحاني إلى تجهيز 5 مدارس جديدة في مدينة صباح الأحمد السكنية بالأثاث والأدوات اللازمة وإجراء الصيانة المطلوبة الى جانب اصدار المنطقة القرارات اللازمة لتسكين الهيئتين التعليمية والإشراقية والإدارية فيها. وأشار إلى أن المنطقة حريصة على نقل المتعلمين الى المدارس الجديدة تدريجياً من مدارسهم القديمة خلال أيام لانتظام الدراسة فيها. فحوص طبية.. وطلبة بالكمامات

فحص الطلبة كان من اللافت حرص الكثير من الطلاب والطالبات على ارتداء الكمامات، خشية العدوى بفيروس كورونا. وفي إجراء وقائي، قامت بعض العيادات المدرسية بإجراء الفحوصات اللازمة للدارسين في مختلف المناطق التعليمية، وذلك للتأكد من خلوهم من المرض. وجرى تجهيز العيادات كلها بالمستلزمات الطبية ووسائل الفحص اللازمة. العجمي لـ القبس: جهود لتذليل العقبات

محمد العجمي خلال تفقده إحدى المدارس شدد المدير العام لمنطقة مبارك الكبير التعليمية بالإنابة ومدير ادارة الانشطة التربوية محمد العجمي على ضرورة تضافر جهود الادارات والمراقبات والأقسام والتواجيه الفنية في المنطقة، وذلك لضمان انسيابية العمل واستمراره بلا معوقات تواجه الطلبة أو العاملين في الهيئتين التعليمية والادارية. وقال العجمي لـ القبس إن المنطقة تشرف على التجهيز لجميع الاحتفالات بالأعياد الوطنية في ديوانها العام أو مدارسها، وكذلك تتابع خطتها المنهجية للأنشطة على غرار العام الماضي. ولفت الى ان كل الادارات في المنطقة ستكون على اتصال دائم لتذليل اي عقبات قد تواجه المدارس، موضحاً أن عمال النظافة باشروا عملهم في المدارس خلال اليومين الماضيين قبل انطلاق الفصل الدراسي الثاني. كويت المحبة والسلام

سلاماً يا أبي أكد المدير العام لمنطقة حولي التعليمية وليد بن غيث أن الجولات على المدارس أكدت جهوزية الادارات المدرسية من خلال تسكين الشواغر في الميزانيات ومتابعة النواقص وفق خطط موضوعة من قبل المراقبات التعليمية. وأضاف بن غيث لـ القبس: إن «مدارس المنطقة ورياضها استأنفت العام الدراسي بعد عطلة منتصف العام بكم من الفعاليات والانشطة احتفالا بالأعياد الوطنية لكويت المحبة والسلام». لقطات من أول دوام ● انتشرت الدوريات الأمنية والمرورية في محيط المدارس بصورة كثيفة لضبط المستهترين ومعرضي أرواح الطلبة للخطر ولمنع حوادث الدهس التي تكررت مؤخراً. ● خيم شبح فيروس كورونا على المدارس، حيث حرص كثير من الطلبة والمعلمين على ارتداء الكمامات للوقاية، كما اصطحب بعضهم معقمات للأيدي. ● أشاد بعض الطلبة وأولياء الأمور بسماح بعض المدارس لهم بالتأخير بسبب الزحمة المرورية. ● بدت بعض المدارس أشبه بخلية نحل لاستكمال النواقص وتوفير الكتب المدرسية. ● حرصت المدارس على الاحتفال بالأعياد الوطنية خلال طابور الصباح، ما أضفى جوا من البهجة والتفاؤل. ● استقبلت كثير من المدارس طلبتها بالورود في أول أيام الفصل الدراسي الثاني. ● كان من اللافت مرافقة كبار السن لأحفادهم في مدارس الابتدائي ورياض الأطفال في موقف إنساني لافت.
القبس الكويتية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق