فهد اليوسف لـ القبس: ملاحقة خونة الوطن بكل حزم
شدد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، على ملاحقة ممولي الإرهاب وخونة الوطن بكل حزم وبلا تهاون.
وعلى خلفية إعلان وزارة الداخلية، أول من أمس، عن إحباط جهاز أمن الدولة مخططا جديدا يستهدف المساس بأمن الوطن وتمويل جهات وكيانات إرهابية، قال الشيخ فهد اليوسف في تصريح لـ القبس: إن التحقيقات والتحريات تتواصل لكشف جميع المتورطين في تمويل الجهات والكيانات الإرهابية، مؤكداً أنه لا تهاون في كشف خونة الوطن والمتعاونين مع أي جهات أو تنظيمات إرهابية.
وذكر أن رجال الأمن يواصلون الجهوزية واليقظة وبذل الجهود، لحماية الأمن وتعزيز الاستقرار، وتوجيه ضرباتهم الاستباقية ضد هؤلاء الخونة والمجرمين، لردع أي أعمال أو مخططات لزعزعة أمن البلاد.
وتابع الشيخ فهد اليوسف قائلا: «إن التحقيقات وجمع التحريات يتواصلان لكشف جميع المتورطين بالتعاون مع جهات إرهابية أو تمويلها، وستُضرب هذه الأعمال الإرهابية بيد من حديد». وأضاف: «نقولها للمرة المليون، أمن الكويت خط أحمر وأرواحنا فداء ترابها، ونحن قادرون على رد أي محاولات لزعزعة أمن البلاد».
وأكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، أنه لا تهاون مع أي من كان، ولن تغفو لرجال «الداخلية» عين في سبيل حماية الوطن، وسيحاسب كل من يثبت أنه متورط في زعزعة أمن البلاد.
ولفت إلى أن الكويت كانت ولا تزال وستبقى عصية على الخونة والإرهابيين والمتعاونين مع التنظيمات والكيانات الإرهابية، مشدداً على استمرار الجهود للضرب بيد من حديد تجاه أي محاولات لاستهداف البلاد، مؤكداً العمل على تطبيق توجيهات سمو أمير البلاد بالحذر واليقظة لحفظ أمن البلاد، والاستعداد الدائم في الظروف الاستثنائية.
وبين الشيخ فهد اليوسف أن وزارة الداخلية ماضية بكل حزم في إحباط أي مخططات تهدد أمن البلاد أو تستغل أراضيها في دعم الجهات أو الكيانات الإرهابية، ولن تتهاون في ملاحقة المتورطين بما يكفل فرض سيادة القانون وصون أمن الوطن واستقراره.
وفيما يلي التفاصيل:
بينما واصلت وزارة الداخلية ممثلةً في جهاز أمن الدولة توجيه الضربات الاستباقية الموجعة لخونة الوطن ولكل من تسول له نفسه محاولة زعزعة أمن البلاد، شدد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف على مضاعفة الجهود لحفظ الأمن وضبط المتورطين في هذه الأعمال الإجرامية.
وأكد الشيخ فهد اليوسف، في تصريح لـ القبس، ملاحقة ممولي الإرهاب وخونة الوطن بكل حزم وبلا تهاون.
وعلى خلفية إعلان وزارة الداخلية، أول من امس، عن إحباط جهاز أمن الدولة مخططاً جديداً يستهدف المساس بأمن الوطن وتمويل جهات وكيانات إرهابية، قال الشيخ فهد اليوسف: «إن التحقيقات والتحريات تتواصل لكشف جميع المتورطين في تمويل الجهات والكيانات الإرهابية»، مؤكداً أنه «لا تهاون في كشف خونة الوطن والمتعاونين مع أي جهات أو تنظيمات إرهابية».
وذكر أن رجال الأمن يواصلون الجهوزية واليقظة وبذل الجهود، لحماية الأمن وتعزيز الاستقرار، وتوجيه ضرباتهم الاستباقية ضد هؤلاء الخونة والمجرمين لردع أي أعمال أو مخططات لزعزعة أمن البلاد.
وتابع الشيخ فهد اليوسف قائلاً: «إن التحقيقات وجمع التحريات تتواصل لكشف جميع المتورطين بالتعاون مع جهات إرهابية أو تمويلها وستضرب هذه الأعمال الإرهابية بيد من حديد».
وأضاف: «نقولها للمرة المليون أمن الكويت خط أحمر وأرواحنا فداء ترابها، ونحن قادرون على ردع أي محاولات لزعزعة أمن البلاد».
لا تهاون
وأكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف أنه لا تهاون مع أي من كان، ولن تغفو لرجال «الداخلية» عين في سبيل حماية الوطن وسيحاسب كل من يثبت أنه متورط في زعزعة أمن البلاد.
ولفت إلى أن الكويت كانت ولا تزال وستبقى عصية على الخونة والإرهابيين والمتعاونين مع التنظيمات والكيانات الإرهابية، مشدداً على استمرار الجهود للضرب بيد من حديد تجاه أي محاولات لاستهداف البلاد، مؤكداً
العمل على تطبيق توجيهات سمو أمير البلاد بالحذر واليقظة لحفظ أمن البلاد، والاستعداد الدائم في الظروف الاستثنائية.
وبيّن الشيخ فهد اليوسف أن وزارة الداخلية ماضية بكل حزم في إحباط أي مخططات تهدد أمن البلاد أو تستغل أراضيها في دعم الجهات أو الكيانات الإرهابية، ولن تتهاون في ملاحقة المتورطين بما يكفل فرض سيادة القانون وصون أمن الوطن واستقراره.
إلى ذلك، جاء إعلان وزارة الداخلية، أول من أمس (السبت)، عن إحباط جهاز أمن الدولة مخططاً جديداً يستهدف المساس بأمن الوطن وتمويل جهات وكيانات إرهابية، بعد مرور أسبوعين فقط على تفكيك خلية إرهابية، هي الثالثة، في 25 مارس الماضي، كانت تستهدف اغتيال رموز وقياديين في البلاد.
وقالت «الداخلية» في بيان رسمي: «إن جهاز أمن الدولة تمكن من ضبط 24 مواطناً، أحدهم ممن سحبت جنسيته، بحوزتهم مبالغ مالية مرتبطة بأعمال غير مشروعة، ورصد وكشف 8 مواطنين هاربين خارج البلاد، أحدهم ممن سحبت جنسيته، ضمن نشاط منظم تمثل في جمع الأموال تحت مسميات دينية وتسلمها والاحتفاظ بها تمهيداً لنقلها وفق تعليمات من خارج البلاد».
وأضافت أن هذه الأموال «جمعت في إطار من الثقة التي أحاطت بالقائمين على جمعها، وعلى أساس توجيهها إلى مصارفها المعلنة، الأمر الذي حمل مقدميها على تقديمها بحسن نية خالصة مدفوعين بدوافع مشروعة وقصد سليم».
وتابعت: «إلا أن التحقيقات كشفت أن مسارها الفعلي قد انحرف عما أعلن عند جمعها، إذ اتجهت إلى جهات غير مشروعة نتيجة استغلال القائمين عليها للثقة التي أولاها لهم مقدمو الأموال بإعادة توجيهها إلى غير الأغراض المعلنة عند جمعها وعلى نحو يخالف المقصد الذي دفعت من أجله وبما يمثل انحرافاً صريحاً عن الغايات التي خصصت لها».
وبينت «الداخلية»، وفق البيان، «استخدام المتهمين كيانات تجارية ومهنية كواجهات لتمرير الأموال واتباع أساليب دقيقة في نقلها عبر توزيعها على عدة أشخاص لنقلها جواً وبراً، بقصد تفادي الاشتباه، وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وإحالتهم إلى الجهات المختصة مع استمرار التحقيقات لكشف بقية المتورطين».
القبس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق